أدين الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بجميع التهم في قضية الأموال السرية، مما يجعله أول رئيس أمريكي سابق يُدان جنائيًا وأول مرشح من حزب رئيسي يسعى للبيت الأبيض وهو مُدان.
ومع ذلك، يمكن لترامب الترشح للرئاسة، حيث يحدد الدستور ثلاث مؤهلات فقط للرئيس: أن يكون عمره لا يقل عن 35 سنة، أن يكون أمريكياً عند مولده، وأن يكون قد أقام في الولايات المتحدة لمدة 14 عاماً. تنطبق هذه الشروط على ترامب، وبالتالي لا تؤثر محاكمته أو إدانته على أهليته للترشح.
تاريخياً، هناك سوابق لرؤساء ومرشحين رئاسيين ترشحوا رغم إقامتهم في السجن، مثل يوجين دبس الذي ترشح للرئاسة عام 1920 من داخل سجن فدرالي.
يمكن أن تكون الطريقة الوحيدة لمنع ترشح ترامب هي إثبات مشاركته في “تمرد” 6 يناير/كانون الثاني 2021 واقتحام الكابيتول بموجب القسم الثالث من التعديل الـ 14.
وقد سبق أن حكمت المحاكم بعدم جواز فرض شروط إضافية خارج تلك المنصوص عليها في الدستور، كما حدث في قضية “باترسون ضد باديلا” في كاليفورنيا عام 2019.
تشير استطلاعات الرأي إلى أن إدانة ترامب قد تؤثر سلباً على فرصه الانتخابية، حيث أظهر استطلاع بلومبرغ ومورنينغ كونسلت أن 53% من الناخبين في الولايات المتأرجحة سيرفضون التصويت له إذا أُدين.
رغم ذلك، لا يزال ترامب حراً بكفالة وسيعود للمحكمة في 11 يوليو/تموز لجلسة النطق بالحكم. من المتوقع أن يستأنف ترامب الحكم، مما قد يؤجل تنفيذ أي عقوبة لفترة طويلة، ويمكنه أيضاً العفو عن نفسه في الجرائم الفيدرالية إذا عاد للرئاسة، وهو موضوع قانوني مثير للجدل لم يحدث من قبل.
رغم التحديات القانونية، يبقى ترامب لاعباً رئيسياً في الساحة السياسية الأمريكية.




